فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 4025

وكذا عبدٌ، ولا يحلق إلا بإذن سيده؛ لأن الحلق يُنقص قيمته.

ويسن أخذُ أظفاره وشاربه ونحوه، ومن عدم الشعر، استحب أن يُمِرَّ الموسى على رأسه [1] .

وفي"مثير العزم الساكن": روي عن النّبي - صلى الله عليه وسلم: أن رجلًا من الأنصار سأله عن الحج، فذكر الحديث، إلى أن قال:"وأَمَّا حَلْقُ رأسِكَ، فإن لكَ بكلِّ شعرةٍ نورًا" [2] .

وفي لفظ:"فإذا حَلَقْتَ رأسَكَ، تناثَرَتِ الذنوبُ كما يتناثرُ الشعرُ، بكلِّ شعرةٍ ذنبٌ" [3] .

قلت: رواه الطبراني في"الكبير"، والبزار، قال: وقد روي هذا الحديث من وجوه [4] .

قال الحافظ المنذري: رواته موثقون، ورواه ابن حبان في"صحيحه" [5] .

فائدة: ذكر الحافظُ ابنُ الجوزيِّ في"مثير العزم الساكن"بسنده إلى وكيع، قال: قال لي أبو حنيفةَ النعمانُ بنُ ثابتٍ الإمامُ: الحلقُ فيه خمسة أبواب من المناسك، فعلَّمنيها حَجَّامٌ، وذلك أني حين أردت أن أحلق رأسي، وقفت على حجام، فقلت له: بكم تحلقُ رأسي؟ فقال: أعراقيٌّ

(1) انظر:"الإقناع"للحجاوي (2/ 24) .

(2) ورواه بهذا اللفظ عبد الرزاق في"المصنف" (8828) ، عن كعب الأحبار.

(3) انظر:"مثير العزم الساكن"لابن الجوزي (ص: 127) .

(4) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (13566) ، والبزار في"مسنده" (3/ 274"مجمع الزوائد"للهيثمي) ، من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -.

(5) تقدم تخريجه عند ابن حبان. وانظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (2/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت