(قال) الحافظ أبو محمد المصنف (- رضي الله عنه: التور: إناءٌ يشبه الطَّسْت) . تقدم أن التور -بالتاء المثناة-.
والطست -بكسر الطاء المهملة وفتحها وبإسقاط التاء-، وجمعه طساس، ويجمع على طسوس، وفي حديث الإسراء: واختلف إليه ميكائيل بثلاث طساس من زمزم [1] .
قال في"القاموس": الطَّسُّ الطَّسْتُ؛ كالطَّسَّة، والطِّسَّة، والجمع: طُسوس، وطِساس، وطَسيس، وطَسَّاتٌ، والطَّسَّاسُ صانعُه، والطِّساسةُ حِرْفته [2] .
قال في"النهاية": والهاء فيه بدل من السين، فجمع إلى أصله [3] .
وفي"القاموس": الطست: الطسُّ، أبدل من إحدى السينين تاءً، وحكي بالشين المعجمة [4] .
وفي"المطالع": التور: مثل قدح القدر من الحجارة [5] .
والحاصل: أنه إناءٌ لا من جملة الأوعية يكون من نحاسٍ، وهو الطست، ومن غير نحاسٍ، والله أعلم.
وفي الحديث: جواز الاغتراف للطهارة من الماء القليل، وأنه لا يستعمل لذلك، ولا تعتبر نية الاغتراف، والله أعلم.
(1) رواه ابن جرير الطبري في"تفسيره" (15/ 6) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 714) ، (مادة: طسس) .
(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 124) .
(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 199) .
(5) تقدم ذكره عند الشارح.