فهرس الكتاب

الصفحة 2538 من 4025

ما أشار إليه بقوله -رحمه الله تعالى-: (وعنه) "أي: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، (قال) أبو هريرة: (قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -أو قال-) أبو هريرة - رضي الله عنه: (سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول) ."

قال الحافظ ابن حجر: أظن الشك من زُهير -بالتصغير- بنِ معاويةَ الجعفيِّ شيخِ شيخِ البخاري [1] .

واعترض البدرُ العينيُّ: بأن الظن لا يجدي شيئًا؛ لأَن الاحتمال في غيره قائم [2] .

وفيه: شدة الورع والاحتراس في تأدية الحديث كما سمع من غير زيادة ولا نقص، وإن جوزنا روايته بالمعنى.

(من أدرك) ؛ أي: لحق، والدَّرَك -محركة-: اللَّحاق، يقال: أدركه: لحقه [3] (مالَه) الذي باعه وأقبضه للمشتري، ولم يقبض من ثمنه شيئًا، فوجده (بعينِهِ) .

وفي رواية الترمذي وغيرِه:"فوجد الرجلُ سلعته عنده بعينها" [4] (عند رجل) أفلس (أو) وجد ماله بعينه عند (إنسان) أعمّ من كونه رجلًا (قد أفلس) .

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (5/ 63) .

(2) انظر:"عمدة القاري"للعيني (12/ 238) .

قلت: قد علل الحافظ ابن حجر في"الفتح" (5/ 63) سبب هذا الظن، فقال: فإني لم أر في رواية أحد ممن رواه عن يحيى -مع كثرتهم- فيه التصريح بالسماع، وهذا مشعر بأنه كان لا يرى الرواية بالمعنى أصلًا، انتهى.

(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز أبادي (ص: 1211) ، (مادة: درك) .

(4) تقدم تخريجه عند الترمذي برقم (1262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت