جبير: {إعاء أخيه} بقلب الواو همزة مكسورة [1] ، والوعاء: ما يُجعل فيه الشيء، سواء كان من جلد، أو خِرَق، أو خشب، أو غير ذلك، ويقال: الوعاء: هو الذي تكون فيه النفقة، وقال ابن القاسم: هو الخرقة [2] .
وقال في"المطلع": ما يجعل فيه المتاع [3] .
(وعِفاصها) -بكسر العين المهملة وتخفيف الفاء، وبالصاد المهملة-.
قال في"شرح المقنع": العِفاص: الوعاء الذي هي فيه من خرقة أو قرطاس أو غيرهما، قاله أبو عبيد [4] ، قال: والأصل في العفاص أنه الجلد الذي يلبسه رأس القارورة [5] .
وقال البدر العيني: العِفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة، سواء كان من جلدٍ، أو خرقة، أو حرير، أو غيرهما، واشتقاقه من العفص، وهو الثني والعطف؛ لأن الوعاء يُثنى على ما فيه [6] .
ووقع في"زوائد المسند"للإمام عبد الله بن الإمام أحمد، عن طريق الأعمش، عن سَلَمة من حديث أُبي بن كعب - رضي الله عنه:"وخرقتها" [7] بدل"عفاصها".
والحاصل: أنّ تفسير العفاص بالوعاء أصح وأثبت، وهو الذي تدل عليه الأحاديث.
(1) انظر:"معجم القراءات القرآنية" (3/ 184) .
(2) انظر:"عمدة القاري"للعيني (12/ 266) .
(3) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 283) .
(4) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (2/ 201) .
(5) انظر:"شرح المقنع"لابن أبي عمر (6/ 318) .
(6) انظر:"عمدة القاري"للعيني (12/ 269) .
(7) رواه عبد الله بن الإمام أحمد في"زوائد المسند" (5/ 127) .