(عن) أم المؤمنين (أم حبيبة) رَمْلَةَ -بفتح الراء وسكون الميم-، وقيل: هند.
قال ابن عبد البر: لا خلاف أنّ اسمها رملة إلا عند من شذَّ ممّن يُعد قوله خطأ، ومن قال ذلك زعم أن رملة أختها، ثمّ قال: وإنما دخلت الشبهةُ على من قال فيها هند باسم أم سلمة هند، وأمُّ حبيبة رملةُ أم المؤمنين - رضي الله عنها - (بنت أبي سفيان) ، واسمه صخرُ بنُ حربِ بْنِ أميّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ القرشيُّ، والدُ معاويةَ بنِ أبي سفيان - رضي الله عنه -، ولد أبو سفيان قبل الفيل بعشر سنين، وكان من أشراف قريش في الجاهلية، أسلم يوم فتح مكة، وكان أحد شيوخ مكة، لقي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في طريقها عام الفتح، وأسلم قبل أن يدخلها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لفتحها، وكان من المؤلّفة قلوبُهم شهد حُنينًا، وأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من مغانمها مئة بعير، وأربعين أوقية فيمن أعطاه من المؤلفة.
= باب: المراضع من المواليات وغيرهن، ومسلم (1449/ 15 - 16) ، كتاب: الرضاع، باب: تحريم الربيبة وأخت المرأة، وأبو داود (2056) ، كتاب: النكاح، باب: يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب، والنسائي (3284) ، كتاب: النكاح، باب: تحريم الربيبة التي في حجره، و (3285 - 3286) ، باب: تحريم الجمع بين الأم والبنت، و (3287) ، باب: تحريم الجمع بين الأختين، وابن ماجة (1939) ، كتاب: النكاح، باب: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم"للقاضي عياض (4/ 633) ، و"المفهم"للقرطبي (4/ 181) ، و"شرح مسلم"للنووي (10/ 24) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (4/ 29) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (3/ 1262) ، و"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 272) ، و"فتح الباري"لابن حجر (9/ 142) ، و"عمدة القاري"للعيني (20/ 93) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (8/ 29) .