فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 4025

قال ابن قرقول في"المطالع": الخبث - بإسكان الباء - [1] .

قال أبو عبيدٍ: هو الشر.

وقال ابن الأنباري: هو الكفر. والخبائث: الشياطين.

وقال الداودي: الخبث: الشيطان، والخبائث: المعاصي.

قال: وقيل: الخبائث: إناث الجن، والخبُث -بضم الباء-: ذكورهم، جمع خبيث.

وغَلَّط الخطابي مَنْ سكَّن الباء.

وقيل: استعاذ الخبث نفسِه الذي هو الكفر، ومن الخبائث التي هي الأخلاق الخبيثة، انتهى [2] .

الثاني: يسن للمتخلِّي إذا خرج أن يقدِّم رجلَه اليمنى خروجًا، ويقول: غُفرانَكَ، الحمدُ لله الذي أذهبَ عني الأذى وعافاني؛ لِما روت عائشة - رضي الله عنها -، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرجَ من الخلاء، قال:"غُفرانَكَ"رواه الخمسة إلا النسائي. حديثٌ حسنٌ غريبٌ [3] .

وعن أنسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه -، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء، قال:"الحمدُ لله الذي أذهبَ عنِّي الأَذَى وعافاني"

(1) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 228) .

(2) وانظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (2/ 6) ، و"تحرير ألفاظ التنبيه"للنووي (ص: 36) ، و"لسان العرب"لابن منظور (2/ 141) ، (مادة: خبث) .

(3) رواه أبو داود (30) ، كتاب: الطهارة، باب: ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء، والترمذي (7) ، كتاب: الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (300) ، كتاب: الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، والإمام أحمد في"المسند" (6/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت