الغائطُ: المَوْضِعُ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأرضِ، كانوا يَنْتابونه للحاجَةِ، فَكَنَّوا به عن نَفْسِ الحَدَثِ؛ كراهيةً لذكرِه بخاصِّ اسمِهِ.
والمراحيضُ: جمعُ مِرْحاض، وهو المُغْتَسَلُ، وهو -أيضًا- كنايةٌ عن مَوْضِعِ التَخَلِّي.
(عن أبي أيوبَ) خالدِ بنِ زيدِ بنِ كُلَيبِ بنِ ثعلبةَ بنِ عبد عوفٍ (الأنصاريِّ) الخزرجيِّ النَّجَّاريِّ (- رضي الله عنه -) ، صحابيٌّ جليلٌ شهد العقبةَ وبدرًا وأُحدًا والمشاهدَ كلَّها، ونزل عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة مهاجرًا، وأقام عنده شهرًا، حتى بنيت مساكنه ومسجده.
روي له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مئة وخمسون حديثًا. اتفق الشيخان منها على سبعةٍ، انفرد البخاري بحديثٍ، ومسلمٌ بخمسةٍ.
روى عنه جمع من الصحابة؛ كالبراءِ بنِ عازبٍ، وجابرِ بنِ سَمُرَةَ، والمقدامِ بنِ معدي كرب، وأبي أمامةَ الباهليِّ، وزيدِ بنِ خالدٍ الجهنيِّ، وابنِ عباسٍ، وغيرهم.
توفي غازيًا بالروم مع يزيدَ بنِ معاوية في أيام أبيه، سنة خمسين، أو إحدى وخمسين، أو اثنتين وخمسين، وقبره بالقسطنطينية معظم جدًا [1] .
= الملقن (1/ 438) ، و"فتح الباري"لابن حجر (1/ 245، 498) ، و"عمدة القاري"للعيني (2/ 276، 4/ 128) ، و"فيض القدير"للمناوي (1/ 239) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 79) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (1/ 97) .
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (3/ 484) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 102) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (2/ 424) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب البغدادي (1/ 153) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (16/ 33) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي، (1/ 468) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (6 / =