قال: وهذا المذهب نص عليه، وعليه علماؤنا، منهم: أبو بكر، والموفق [1] ، والشارح [2] ، وغيرهم، وصححه في"الهداية"، و"الخلاصة"وغيرهما.
قال في"البلغة"و"النظم": هذا المشهور، وجزم به في"المنور" [3] ، و"منتخب الأدمي"، وغيرهما، وقدمه في"الفروع" [4] ، وغيره، وهو الذي جزم به في"الإقناع" [5] ، و"المنتهى" [6] ، و"الغاية" [7] ، وغيرها.
والرواية الثانية: يصح.
قال ابن رزين: هذا الأظهر، واختاره ابنُ عبدوس في"تذكرته"، وجزم به في"عيون المسائل"، لهذا الحديث، ولأن تعليم القرآن منفع مباحة، فجاز جعلُه صداقًا، كتعليم قصيدة من الشعر المباح [8] ، والله أعلم.
(1) انظر:"المغني"لابن قدامة (7/ 163) .
(2) انظر:"شرح المقنع"لابن أبي عمر (8/ 11) .
(3) انظر:"المنور في راجح المحرر"للأدمي (ص: 360 - 361) .
(4) انظر:"الفروع"لابن مفلح (5/ 199) .
(5) انظر:"الإقناع"للحجاوي (3/ 376) .
(6) انظر:"منتهى الإرادات"للفتوحي (4/ 135) .
(7) انظر:"غاية المنتهى"للشيخ مرعي (5/ 177) .
(8) وانظر:"المبدع"لابن مفلح (7/ 135) .