فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 4025

(فقال) أبو السنابل (لها) ؛ أي: سبيعة: (مالي أراكِ متجملة؟) .

وفي رواية: صحيحة أن امرأة من أسلم يقال لها سبيعة كانت تحت زوجها توفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه [1] ، فقال: (لعلّك تُرَجِّين) -بضم المثناة فوق وبفتح الراء وتشديد الجيم- من الرجاء (النكاحَ) مفعول ترجين (والله! ما أنت بناكح) ؛ أي: ما أنت بمتزوجة؛ أي: لا يحلّ لك ذلك.

وقد أفاد ابن بشكوال فيما حكاه عن محمّد بن وضاح: أن أبا السنابل خطب سبيعة هو وشاب، فآثرت الشاب على أبي السنابل، وأن اسم الشاب أبو البِشْر بن الحارث، وضبطه -بكسر الموحدة وسكون المعجمة- [2] .

ووقع في رواية"الموطأ": فخطبها رجلان، أحدهما شاب، و [الآخر] كهل، فحطت إلى الشاب [3] ، فقال: والله ما يصلح أن تنكحيه [4] .

وفي رواية"الموطأ": فقال الكهل: لم تحلِّي، وكان أهلها غيبًا، فرجا أن يؤثروه بها [5] (حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر) ليال. وفي رواية: حتى تعتدي آخر الأجلين [6] .

وفي رواية عند النسائي، قال: وضعت سبيعة حملها بعد وفاة زوجها

= (33/ 385) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (7/ 190) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (12/ 132) .

(1) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (5012) .

(2) انظر:"غوامض الأسماء المبهمة"لابن بشكوال (1/ 167) .

(3) رواه الإمام مالك في"الموطأ" (2/ 589) .

(4) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (5012) .

(5) تقدم تخريجه قريبًا.

(6) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (5012) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت