(عن) أم المؤمنين (عائشةَ) الصدّيقةِ (- رضي الله عنها: أنها قالت: دخل عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -) حالَ كونه (مسرورًا) ، (تبرُقُ) ؛ أي: تلمع، وتعني: (أسارير وجهه) .
قال في"القاموس": الأسارير: محاسنُ الوجه، والخدان، والوجنتان [1] ، (فقال) -عليه الصلاة والسلام-: (ألم تَرَي) خطابًا لعائشة - رضي الله عنها: ألم تعلمي (أنّ مُجَزِّزًا) -بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الزاي الأولى وكسرها- على المشهور، ومنهم من -فتحها-، نقله ابن عبد البر، والدارقطني، والحافظ عبد الغني المصنفُ -رحمهم الله تعالى- عن ابن جريج، بن الأعور بن جَعْدَة -بفتح الجيم وسكون العين المهملة- بن معاذ بن [عتوارة] [2] بن عمرو بن مُدْلج -بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر اللام ثم جيم- ابنِ مرّةَ بنِ عبدِ مناةَ بنِ كنانةَ، القائفَ المدلجيَّ نسبةً لجده مدلج المذكور في نسبه، ومدلج: بطن من كنانة مشهورٌ بالقيافة بين العرب.
قيل: إنما سميّ مجززًا؛ لأنه كان إذا أخذ أسيرًا يجزُّ ناصيته، ولم يكن اسمه مجززًا، وإنما غلب ذلك عليه.
قال ابن عبد البر: قال بعضهم: ويقال: مُحْرزًا -بالحاء المهملة الساكنة وبكسر الراء ثم زاي-، وغلّطوه في ذلك [3] .
= العمدة"لابن العطار (3/ 1371) ، و"فتح الباري"لابن حجر (12/ 56) ، و"عمدة القاري"للعيني (16/ 232) ، و"سبل السلام"للصنعاني (4/ 136) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (7/ 80) ."
(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 518) ، (مادة: سرر) .
(2) في الأصل:"عنوان"، والصواب ما أثبت.
(3) انظر ترجمته في:"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1461) ، و"تهذيب الأسماء ="