وفي"الصحيحين"من حديث أبي سعيد الخدري في بعض ألفاظه قال: أصبنا سبيًا، فكنا نعزل، فسألنا رسول الله، فقال:"وإنكم لتفعلون؟!"قالها ثلاثًا،"ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة" [1] النسمة -بفتح السين المهملة-، وهي الإنسان، إذ ما من نفس كائنةٍ في علم الله إلّا وهي [كائنة] [2] في الخارج لابد من مجيئها من العدم إلى الوجود.
وفي"السنن"عنه: أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدّث أن العزل الموءودة الصغرى، قال:"كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه، ما استطعت أن تصرفه" [3] .
(1) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4912) ، وعند مسلم برقم (1438/ 127) .
(2) ما بين معكوفين سقطت من"ب".
(3) تقدم تخريجه عند أبي داود برقم (2171) .