فهرس الكتاب

الصفحة 3155 من 4025

أبي حذيفة منه شيء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أرضعيه حتى يدخل عليك"رواه الإِمام أحمد، ومسلم [1] .

وفي رواية عن زينب، عن أمها أم سَلَمة: أنها قالت: أبي سائرُ أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُدخلن عليهنّ أحدًا بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: ما نرى هذا إلا رخصةً أرخصَها رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لسالمٍ خاصّة، فما هو داخلٌ علينا أحدٌ بهذه الرضاعة، ولا رائينا، رواه الإِمام أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه [2] .

وفي"مسلم"-أيضًا- عن عائشة - رضي الله عنها -، قالت: جاءت سهلةُ بنتُ سُهيل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله! إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، وهو حليفه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أرضعيه"، قالت: وكيف أرضعه وهو رجلٌ كبير؟! فتبسَّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال:"قد علمتُ أنه رجل كبير".

وفي رواية: فضحك رسول الله، وقال:"قد علمت أنه رجل كبير".

وفي رواية: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي أخرى: وقد شهد بدرًا [3] .

وفي لفظ: فقالت: إن سالمًا قد بلغ ما يبلغ الرجال، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة شيئًا من ذلك، فقال:"أرضعيه تَحْرُمي عليه"،

(1) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (6/ 174) ، ومسلم (1453/ 29) ، كتاب: الرضاع، باب: رضاعة الكبير.

(2) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (6/ 312) ، ومسلم (1454) ، كتاب: الرضاع، باب: رضاعة الكبير، والنسائي (3325) ، كتاب: النكاح، باب: رضاع الكبير، وابن ماجه (1947) ، كتاب: النكاح، باب: لا رضاع بعد فصال.

(3) رواه مسلم (1453/ 26) ، كتاب: الرضاع، باب: رضاعة الكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت