كما في"السنن الكبرى"، ونظمهم الحافظ زينُ الدين عبدُ الرحيم العراقي فقال: [من البسيط]
وَسَبْعَة شُبِّهُوا بِالمُصْطَفَى فَسَمَى ... لَهُمْ بِذَلِكَ قَدْرٌ قَدْ زَكَا وَنَما
سِبْطَا النَّبِيِّ أَبُو سُفْيَانَ سَائِبُهُمْ ... وَجَعْفرٌ وابْنُهُ ذُو الجُودِ مَعْ قُثَمَا [1]
روى عن جعفر: ابنُه عبدُ الله، وأبو موسى الأشعريُّ، وعمرُو بن العاص، وامرأته أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ -بضم العين وبالسين المهملتين-.
قتل جعفر - رضي الله عنه - شهيدًا يومَ مؤتةَ في جُمادى الأولى سنة ثماني، وله إحدى وأربعون سنة، وقيل: ثلاث وثلاثون، يقال: إنه وجد فيما أقبل من جسده سبعون ضربة ما بين طعنة برمح، وضربة بسيف كما في"صحيح البخاري"من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم - [2] .
(فقال علي) - رضي الله عنه: (أنا أحقُّ بها) منكما، (وهي ابنةُ عمي) حمزةَ - رضي الله عنه -، (وقال جعفر) : هي (ابنةُ عمي) كما هي ابنةُ عمّك، (وخالتُها تحتي) ، واسم امرأة حمزةَ أُمُّ أمامةَ - رضي الله عنهم - سلمى بنتُ عميس [3] ، فَلي عليكَ بذلكَ مزيّة، (وقال زيد) بن حارثة: هي (ابنة أخي) بالمؤاخاة التي عقدَها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بيني وبين حمزة، (فقضى بها) ؛ أي: بابنة حمزة (النبي - صلى الله عليه وسلم - لخالتِها) أسماءَ بنتِ عميس التي تحت جعفر بن أبي طالب
(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (7/ 97) .
(2) رواه البخاري (4013) ، كتاب: المغازي، باب: غزوة مؤتة. وانظر ترجمته في:"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 242) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (1/ 511) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 154) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (5/ 50) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (1/ 206) ، و"الإصابة في تمييز"الصحابة"لابن حجر (1/ 485) ."
(3) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (7/ 506) .