ونكَّر الحياة، ليدل على أن في هذا الجنس من الحكم نوعًا من الحياة عظيمًا، وذلك لأن العلم به يردع القاتل عن القتل، فيكون سببَ حياة نفسين.
وقيل: المراد بالحياة: أن القاتل إذا اقتص منه في الدنيا، لم يؤاخذ به في الآخرة [1] .
وذكر الحافظ -رحمه الله تعالى- في هذا الكتاب تسعة أحاديث:
(1) انظر:"تفسير البيضاوي" (1/ 458 - 459) .