فهرس الكتاب

الصفحة 3227 من 4025

هو: أبو سعد بن مسعود بن كعب بن عدي بن مَجْدَعة -بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الدال المهملة- ابنِ حارثة، وسبب إسلام حويصة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمّا قال:"من ظفرتم به من رجال يهود، فاقتلوه"، وثب محيصة على رجلٍ

من تجار اليهود فقتله، وكان يلابسهم ويبايعهم، فجعل حويصةُ يضرب محيصةَ، ويقول: أي عدوّ الله! قتلته، أما والله! لربَّ شحمٍ في بطنك من ماله، فقال له محيصة: أما والله! لو أمرني بقتلك من أمرني بقتله، لضربت عنقك، فقال له حويصة: إن دينًا قد بلغ بك هذا لعجب! فأسلم حويصة يومئذٍ [1] ، وشهد أحُدًا والخندق وما بعدهما من المشاهد، ولهما أخ آخر يقال له: الأحوص، نقل الذهبي في"تجريده"عن ابن الدباغ: أنه شهد أحُدًا [2] .

(إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : متعلق بقوله: فانطلق، (فذهب عبدُ الرحمن) بنُ سهل أخو المقتول (يتكلم) في أمر قتل أخيه، (فقال) : -عليه الصلاة والسلام-: (كبّرْ، كبّرْ) في رواية البخاري وأبي داود"الكُبْرَ الكُبْرَ" [3] .

قال في"النهاية": أي: ليبدأ الأكبرُ بالكلام، أو قدّموا الأكبرَ، إرشادًا إلى الأدب في تقديم الأَسَنِّ [4] ، والكُبرَ -بضم الكاف وسكون الموحدة بالنصب- فيهما على الإغراء.

(وهو) ؛ أي: عبد الرحمن بن سهل (أحدثُ) ؛ أي: أصغر (القوم)

(1) انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1463 - 1464) .

(2) انظر:"تجريد أسماء الصحابة"للذهبي (1/ 10) .

(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (6502) ، وعند أبي داود برقم (4520) .

(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الإثير (4/ 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت