فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 4025

يانبي الله! وما ذاك؟ قال:"أما أحدُهما؛ فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخرُ، فكان يمشي بالنميمة"، وأخذ جريدةً رطبة، فشقها، ثم جعلها على القبر، قالوا: يا نبي الله! لم فعلت؟ قال:"ليخففن عنهما"، قالوا: يا نبي الله! حتى متى هما يعذبان؟ قال:"غيبٌ لا يعلمُه إلا الله" [1] .

فهذا يدل دلالةً قاطعةً على أنهما مسلمان؛ فإن بقيع الغرقد جبَّانة [2] المسلمين في المدينة، والقبرانِ فيها، ودفنُهما حديث لا قديم، والله الموفق.

(1) تقدم تخريجه قريبًا.

(2) جبَّانة؛ أي: مقبرة، وتطلق أيضًا على الصحراء، والمنبت الكريم، أو الأرض المستوية. انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1530) ، (مادة: جبن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت