فهرس الكتاب

الصفحة 3383 من 4025

حِرار، وحِراء، وأحرين، وأحرون في الرفع كما في"المطالع" [1] .

وفي"القاموس": الحرة: موضع بين المدينة والبقيع وقبلي المدينة [2] ، انتهى.

وهذه -أعني: التي قبلي المدينة- المرادةُ هنا، وهي التي تُرك فيها العرنيون بعد قطعهم وسَمْلِهم.

(فرجمناه) ؛ أي: ماعزًا، يعني: في الحرة حتى مات هناك.

قال الحافظ المصنف -رحمه الله تعالى-: (الرجل) المذكور في حديث أبي هريرة في قوله: أتى رجل من المسلمين رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو في المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله! إني زنيت، الحديث (هو: ماعزُ بنُ مالك) الأسلمي.

قال المصنف -رحمه الله-: (وروى قصته جابرُ بن سمرة) ، رواه مسلم، وهو أبو عبد الله، وقيل: أبو خالد بن سمرةَ بنِ جُنادة -بضم الجيم وتخفيف النون والدال المهملة- من ولد قيس عيلان -بالعين المهملة- بنِ مضر بنِ نزار بنِ معدِّ بنِ عدنان، السُّوائيُّ -بضم السين وتخفيف الواو والمد- نسبة إلى سُواءَةَ بنِ عامر بنِ صعصعة من قيس عيلان، وجابرٌ هذا هو وأبوه صحابيان، وهو ابنُ أختِ سعدِ بنِ أبي وقاص - رضي الله عنه -، واسمها: خالدةُ بنتُ أبي وقاص، نزل الكوفة، مات بها سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة ست وستين أيامَ المختار، وصلى عليه عمرُو بنُ الحارث المخزوميُّ.

(1) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 187) .

(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 478) ، (مادة: حرر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت