فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 4025

ففي مسلمٍ، عنه: حدثني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بما يكون حتى تقومَ الساعة، غير أني لم أسأله: ما يُخرج أهلَ المدينة منها [1] ؟

وكان عمر- رضي الله عنه - إذا مات أحدٌ، فإن صلَّى عليه حذيفةُ، صلى عليه، وإلا، فلا، وهاجر مع أبويه أيام بدر، فلم يشهدها.

وقد روى عنه خلقٌ كثر من الصحابة والتابعين.

قال الحافظ ابن الجوزي: ولا يُحصى ما روى عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، إلا أنه قد أُخرج له في"الصحيحين"سبعة وثلاثون حديثًا، اتفقا منها على اثني عشر، وانفرد البخاري بثمانية، ومسلمٌ بسبعة عشر.

وشهد فتحَ نهاوندَ، وكان فتحُ همذانَ والريِّ والدِّيْنَوَرِ على يديه، وذلك كله سنة اثنتين وعشرين، ولاَّه عمرُ المدائنَ، فتوفي بها سنة ست وثلاثين أولَ خلافة علي بعد قتلِ عثمان بأربعين ليلةً، وقبره بالمدائن - (رضي الله عنه) - [2] . فمما اتفقا عليه من حديثه - رضي الله عنه - هذا الحديث.

(قال) حذيفة - رضي الله عنه: (كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا قامَ من الليلِ) ظاهرُه: يقتضي تعليقَ الحكم بمجرد القيام، ويحتمل أن يكون المراد: إذا

(1) رواه مسلم (2891) ، كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يكون إلى قيام الساعة.

(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 15) ، و (7/ 317) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (3/ 95) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (1/ 354) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 354) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب (1/ 161) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (12/ 259) ، و"المنتظم"لابن الجوزي (5/ 104) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 706) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (5/ 495) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 361) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (2/ 44) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (2/ 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت