فهرس الكتاب

الصفحة 3445 من 4025

(وفي لفظ) رواه مسلم، وكذا رواه الإمام أحمد، والنسائي من حديث عائشة -رضي الله عنها- [1] ، (قالت) : (كانت امرأة) مخزومية، وهي فاطمة بنتُ الأسودِ بنِ عبد الأسد -كما تقدم- (تستعيرُ المتاع وتجحدُه) .

وفي رواية عند أبي داود، والنسائي [2] ، قالت: استعارت امرأة -تعني: حليًا- على ألسنة ناس يعرفون، ولا تُعرف هي، فباعته، فأخذت، فأتي بها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، (فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقطع يدها) ، وهي التي شفع بها أسامة بن زيد -رضي الله عنهما-.

ورواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي أيضًا من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- [3] ، وقال أبو داود: ورواه ابن أبي نجيح عن نافع، عن صفية بنت عبيد، قال فيه: فشهد عليها [4] .

وفي مسلم من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فأتي بها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فعاذت بأمِّ سلمةَ زوجِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لو كانتْ فاطمةُ، لقطعتُ يدها"، فقُطعت [5] .

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 162) ، وتقدم تخريجه عند مسلم برقم (1688/ 10) ، وعند النَّسائيُّ (4894) .

(2) رواه أبو داود (4396) ، كتاب: الحدود، باب: في القطع في العارية إذا جحدت، والنسائي (4898) ، كتاب: قطع السارق، باب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهريّ في المخزومية التي سرقت.

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 162) ، وأبو داود (4395) ، كتاب: الحدود، باب: في القطع في العارية إذا جحدت، والنسائي (4887 - 4888) ، كتاب: قطع السارق، باب: ما يكون حرزًا وما لا يكون.

(4) انظر:"سنن أبي داود" (4/ 139) ، عقب حديث (4395) .

(5) رواه مسلم (1689) ، كتاب: الحدود، باب: قطع السارق الشريف وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت