فهرس الكتاب

الصفحة 3473 من 4025

الإمارة، وتفتح الهمزة كما في"القاموس"، والجمع: أمراء [1] .

وفي"الصحيحين"عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أن قومًا دخلوا عليه، فسألوه ولاية، فقال:"إنّا لا نولِّي أمرَنا هذا من طلبه" [2] .

(فإنك إن أُعطيتها) ، أي: الإمارة (عن مسألة) مقدمة منك لها (وُكلت إليها) ، وقد قال -عليه السلام-:"من طلب القضاء، واستعان عليه، وُكِلَ إليه، ومن لم يطلب القضاء، ولم يستعن عليه -يعني: يستعين على طلبه بنحو شفاعة-، أنزل الله إليه مَلَكًا يسدِّده"رواه أهل"السنن" [3] ، وهو كقوله - صلى الله عليه وسلم: (وإن أُعطيتها) ، أي: الإمارة (عن غير مسألة) منك لها (أُعِنْت) -بضم الهمزة وكسر العين المهملة مبنيًا لما لم يسمّ فاعله-؛ أي: أعانك الله (عليها) بتوفيق الله وتسديده، وإرشاده وتأييده.

وفي"مستدرك الحاكم": أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ولي من أمر المسلمين شيئًا، وهو يجد من هو أصلحُ للمسلمين منه، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين" [4] .

وفي رواية:"من قَلَّدَ رجلًا على عصابة، وهو يجد في تلك العصابة من"

(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 439) ، (مادة: أمر) .

(2) رواه البخاري (6730) ، كتاب: الأحكام، باب: ما يكره من الحرص على الإمارة، ومسلم (1733) ، كتاب: الإمارة، باب: النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، بلفظ:"إنا لا نولي هذا من سأله، ولا من حرص عليه".

(3) رواه أبو داود (3578) ، كتاب: الأقضية، باب: في طلب القضاء والتسرع إليه، والترمذي (1324) ، كتاب: الأحكام، باب: ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القاضي، وابن ماجه (2309) ، كتاب: الأحكام، باب: ذكر القضاة.

(4) انظر: تخريج الحديث الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت