فهرس الكتاب

الصفحة 3475 من 4025

وفي"صحيح مسلم"عن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال: قلت: يا رسول الله! ألا تستعملني؛ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال:"يا أبا ذر! إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خِزْيٌ وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها" [1] .

وفي"البخاري"، و"سنن النسائي"من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنكم ستحرِصون على الإمارة، وستكون ندامةً يوم القيامة، فنِعْمَتِ المُرضعةُ، وبِئْسَتِ الفاطِمَةُ" [2] .

وفي"صحيح ابن حبان"عنه مرفوعًا:"ليوشكنَّ رجلٌ أن يتمنى أنه خَرَّ من الثريا، ولم يلِ من أمر الناس شيئًا" [3] .

والأخبار والآثار في مثل هذا كثيرةٌ جدًا [4] .

ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه: (وإذا حلفت على يمين) منكرَةٍ, (فرأيت) من الرأي والعلم والاعتقاد؛ أي: علمت واعتقدت (غيرها) ؛ أي: غيرَ إمضائها والتصميم على مقتضاها (خيرًا منها) بأن كان الحنث خيرًا من التمادي على اليمين، (فكفر عن

= (7720) ، والحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (599) ، وغيرهم.

(1) رواه مسلم (1825) ، كتاب: الإمارة، باب: كراهة الإمارة بغير ضرورة.

(2) رواه البخاري (6729) ، كتاب: الأحكام، باب: ما يكره من الحرص على الإمارة، والنسائي (4211) ، كتاب: البيعة، باب: ما يكره من الحرص على الإمارة.

(3) رواه ابن حبان في"صحيحه" (4483) ، والحاكم في"المستدرك" (7015) ، واللفظ له.

(4) انظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (3/ 111) ، وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت