فهرس الكتاب

الصفحة 3499 من 4025

فكنّ دون المئة، وفوق التسعين، فمن قال: تسعون، ألغى الكسر، ومن قال: مئة، جبَرهُ.

وقد حكي عن وهب بن منبه في"المبتدأ": أنه كان لسليمان ألف امرأة: ثلاث مئة مهرية، وسبع مئة سرية [1] .

ونحوه ما أخرجه الحاكم في"المستدرك"من طريق أبي معمر محمد بن كعب، قال: بلغنا أنه كان لسليمان ألف بيت من قوارير على الخشب، فيها ثلاث مئة صريحة، وسبع مئة سرية [2] .

(تلد كل امرأة منهن غلامًا يقاتل في سبيل الله) تعالى: هذا إنما قاله على سبيل التمني للخير، وإنما جزم به، لأنه غلب عليه الرجاء؛ لكونه قصد به الخير وأمر الآخرة، لا لغرض الدنيا.

قال بعض السلف: نبّه - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث على آفة التمني والإعراض عن التفويض، قال: ولذلك نسي الاستثناء؛ ليمضي فيه القدر [3] .

(فقيل) ؛ أي: قال (له) ، أي: لسليمان صاحبُه.

وفي رواية معمر عن طاوس:"فقال له المَلَك" [4] .

وفي رواية هشام بن حجير:"فقال له صاحبه"، قال سفيان بنُ عيينة:

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (6/ 460) .

(2) رواه الحاكم في"المستدرك" (4141) ، عن محمد بن كعب قال: بلغنا أن سليمان بن داود .. ، فذكره.

(3) انظر:"شرح مسلم"للنووي (11/ 120) ، و"فتح الباري"لابن حجر (6/ 461) .

(4) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4944) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت