فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 4025

كلنا، وإن كان بعضهم معه (مُدًى) -بضم الميم- جمع مدية، وهي السكين، والجملة حالية (أفنذبح بالقصب؟) .

وفي رواية لمسلم: فنذكِّي باللِّيط [1] -بكسر اللام وسكون الياء ثم طاء مهملة آخر الحروف-، وهي قطع القصب، قاله القرطبي [2] .

وقال النووي: قشوره، الواحدة ليطة [3] .

وفي"النهاية": اللِّيط: قشرُ القصب، والقناة، وكل شيء به صلابة ومتانة، والقطعة منه ليطة [4] .

وفي"سنن أبي داود": تُذَكَّى بالمَرْوَة [5] ؟ وتقدم أنه الحجر.

فإن قيل: ما معنى هذا السؤال عند ذكر لقاء العدو؟

فالجواب: لأنهم كانوا عازمين على قتال العدو، وصانوا سيوفهم وأسنتهم وغيرها عن استعمالها؛ لأنَّ ذلك يفسد الآلة، ولم يكن لهم سكاكين صغار معدَّة للذبح؛ كما أشار إليه العيني [6] وغيره.

(قال) -عليه الصلاة والسلام-: (ما أنهرَ) ؛ أي: ما أسالَ وأجرى (الدمَ) وكلمة"ما"شرطية، أو موصولة، والحكمة في اشتراط الإنهار دلَّ على تحريم الميتة لبقاء دمها.

(1) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (1968/ 22) .

(2) انظر:"المفهم"للقرطبي (5/ 367) .

(3) انظر:"شرح مسلم"للنووي (13/ 127) .

(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (4/ 286) .

(5) تقدم تخريجه عند أبي داود برقم (2821) .

(6) انظر:"عمدة القاري"للعيني (13/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت