المسلمين، اللهم مِنْكَ ولكَ عن محمد وأُمَّتِه" [1] ."
وفي"مسند الإمام أحمد"، و"صحيح مسلم"، و"سنن أبي داود"عن عائشة -رضي الله عنها-: أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بكبشٍ أقرنَ يَطَأُ في سواد، ويَبْرُك في سَواد، وينظر في سواد، فأتي به، ليضحي به، وقال لها:"يا عائشة! هَلُمِّي المُدْيَةَ"، ثم قال:"اشْحذيها بِحَجَر"، ففعلت، ثم أخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال:"باسم الله، اللهم تقبلْ من محمدٍ وآلِ محمدٍ، ومن أمةِ محمدٍ"، ثم ضحى [2] .
وفي"مسند الإمام أحمد"، وأبي داود، والترمذي عن جابر - رضي الله عنه -، قال: صلّيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيدَ الأضحى، فلما انصرف، أتي بكبشٍ، فذبحه، فقال:"باسم اللهِ واللهُ أكبر، اللهم هذا عَنِّي وعَمَّنْ لم يُضَحِّ من أمتي" [3] .
وروى الإمام أحمد من حديث عليّ بن الحسين، عن أبي رافع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ضحى، اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين، فإذا صلّى، وخطب النَّاس، أُتي بأحدهما وهو قائم في مصلاه، فذبحه بنفسه [بالمدية] [4] ، ثم يقول:"اللهمَّ هذا عن أُمَّتي جميعًا مَنْ شهدَ لكَ بالتوحيد،"
(1) رواه ابن ماجه (3121) ، كتاب: الآضاحي، باب: أضاحي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 78) ، ومسلم (1967) ، كتاب: الأضاحي، باب: استحباب الضحية، وأبو داود (2792) ، كتاب: الضحايا، باب: ما يستحب من الضحايا.
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 356) ، وأبو داود (2810) ، كتاب: الضحايا، باب: في الشاة يضحى بها عن جماعة، والترمذي (1521) ، كتاب: الأضاحي، باب: (22) .
(4) [بالمدية] ساقطة من"ب".