وفي رواية الإسماعيلي المذكورة: إنِّي لم أكسره إلَّا أني نهيتُه، فلم يقبل.
وفي رواية يزيد: لولا أني تقدَّمْتُ إليه مرَّة أو مرتين، لم أفعل به هذا [1] .
والديباج: صنف نفيس من الحرير.
قال في"القاموس": الديباج معروف معرَّبٌ، والجمعُ دَبابج، ودبابيج [2] .
وفي"المطالع": الديباج بكسر الدال وفتحها، قال أبو عبيد: والكسر مولدة [3] ، انتهى.
(ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة) ، وفي رواية عن حذيفة - رضي الله عنه - في"الصحيحين"، وغيرهما: لأنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن الحرير والديباج، والشرب في آنية الذهب والفضة [4] .
ووقع عند الإمام أحمد من طريق مجاهد عن ابن أبي ليلى بلفظ: نهى أن يشرب في آنية الذهب والفضة [5] .
(ولا تأكلوا في صِحافها) تثنية صَحْفة، وهو إناء كالقَصعة المبسوطة ونحوِها، وجمعُها صِحاف [6] .
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 408) ، وانظر:"فتح الباري"لابن حجر (10/ 95) .
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 239) ، (مادة: دبج) .
(3) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 252) .
(4) تقدم تخريجه عند البُخاري برقم (5309) .
(5) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 396) .
(6) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 13) .