من صيامِ شهرٍ وقيامهِ، وإن ماتَ، جرى عليه عملُه الذي كان عمله، وأُجري عليه رزقُه، وأمِنَ الفتانَ" [1] ."
وروى الإمام أحمد، والنسائي أيضًا، من حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"خيرٌ من ألفِ يومٍ فيما سواه من المنازل" [2] .
وروى الإمام أحمد عن عثمان أيضًا - رضي الله عنه: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"حرسُ ليلةٍ في سبيل الله أفضلُ من ألفِ ليلةٍ يُقام ليلُها ويُصام نهارُها" [3] .
وروى الترمذي، وحسَّنه من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"عينانِ لا تَمَسُّهما النارُ: عينٌ بكتْ من خشية الله، وعين باتت تحرسُ في سبيل الله" [4] .
وأخرج أبو داود، والترمذي، وقال: حَسَنٌ صحيحٌ، والحاكم، وقال: صحيحٌ على شرط مسلم، وابن حبان في"صحيحه"عن فَضالة بن عُبيد - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كلُّ ميتٍ يُختم على عمله، إلا"
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 441) ، ومسلم (1913) ، كتاب: الإمارة، باب: فضل الرباط في سبيل الله -عز وجل-، والنسائي (3168) ، كتاب: الجهاد، باب: فضل الرباط.
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 65) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (4377) ، وكذا الترمذي (1667) ، كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء في فضل المرابط.
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 61) .
(4) رواه الترمذي (1639) ، كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله.