فهرس الكتاب

الصفحة 3915 من 4025

(ولمسلم) في"صحيحه": (تَضَمَّنَ اللهُ) .

وفي رواية لمسلم أيضًا:"تكفل الله" [1] (لمن خرج في سبيله) .

وفي لفظ:"لمن جاهد في سبيله وتصديق كلمته" [2] (لا يخرجه) من وطنه، ولا يزعجه من سكنه (إلا جهادٌ) -بالرفع- فاعل يخرج، والاستثناء مفرغ، وفي رواية لمسلم -بالنصب [3] -.

قال النووي: هو مفعول له [4] .

(في سبيلي) لإعلاء كلمتي، فيه عُدولُ عن ضمير الغيبة إلى ضمير المتكلم، فهو التفات.

قال ابن مالك: اللائق في الظاهر هاهنا: في سبيله، ولكنه على تقدير اسم فاعل من القول منصوب على الحال؛ أي: انتدب الله لمن خرج في سبيله قائلًا، ويعقب عليه بأن حذف الحال غير جائز، وأن اللائق غير لائق، فالأولى أنه من باب الالتفات [5] .

(وإيمان بي) ، وبوعدي ووعيدي؛ من خوف ناري، ورغبة في جنتي، (وتصديق برسلي) الذين بعثتهم برسالتي، ومننت بهم على بريتي (فهو علي ضامن) ؛ أي: ذو ضمان (أن أدخله الجنة) ؛ أي: ضمن الله -جل شأنه- لمن توفي في سبيله أن يدخله الجنة (أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه) إن لم يستشهد (نائلًا) ؛ أي: صائبًا (ما نال) ؛ أي: ما أصاب؛ أي: الذي

(1) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (1876/ 104) .

(2) انظر: رواية مسلم المتقدمة.

(3) تقدم تخريجه برقم (1876/ 103) .

(4) انظر:"شرح مسلم"للنووي (13/ 20) .

(5) حكاه الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (1/ 93) واستوجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت