معاهدة بغير حَقِّها، لم يرَح رائحةَ الجنة، وإنَّ ريح الجنة ليوجدُ من مسيرة مئة عام" [1] ."
وفي رواية:"من قتل معاهدًا في عهده، لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها لَيوجدُ من مسيرة خمس مئة عام"رواه ابن حبان في"صحيحه" [2] .
وهو عند أبي داود والنسائي بلفظ غير هذا [3] .
وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من قتل نفسًا معاهدة له ذمةُ الله وذمةُ رسوله، فقد أخفرَ بذمة الله، فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحَها ليوجدُ من سبعين خريفًا"رواه ابن ماجه، والترمذي، واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح [4] .
وفي"الصحيحين"من حديث أنس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"لكل غادر لواءٌ يومَ القيامة يُعرف به" [5] ، وتقدم قريبًا من حديث ابن عمر.
وفي"المسند"، و"صحيح مسلم"عن أبي سعيد مرفوعًا:"لكلِّ غادرٍ لواءٌ عندَ اسْتِهِ يومَ القيامة" [6] .
(1) رواه ابن حبان في"صحيحه" (7382) .
(2) رواه ابن حبان في"صحيحه" (7383) .
(3) رواه أبو داود (2760) ، كتاب: الجهاد، باب: في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته، والنسائي (4747) ، كتاب: القسامة، باب: تعظيم قتل المعاهد، بلفظ:"من قتل معاهدًا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة".
(4) رواه الترمذي (1403) كتاب: الديات، باب: ما جاء فيمن يقتل نفسًا معاهدة، وابن ماجه (2687) ، كتاب: الديات، باب: من قتل معاهدًا.
(5) رواه البخاري (3015) ، كتاب: الجزية والموادعة، باب: إثم الغادر للبر والفاجر، ومسلم (1737) ، كتاب: الجهاد والسير، باب: تحريم الغدر.
(6) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 35) ، ومسلم (1738/ 15) ، كتاب: الجهاد =