فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 4025

ويؤخذ منه: الاكتفاء في البيان بما يحصل به المقصود من الإفهام؛ لأنه أحاله على الكيفية المعلومة من الآية، ولم يصرح له بها [1] .

ودل قوله - صلى الله عليه وسلم: (فإنه) ؛ أي: الصعيد (يكفيك) -بفتح الياء-، على أن المتيمم في مثل هذه الحالة لا يلزمه قضاء الصلاة بعد ذلك ولو في الوقت؛ ذكره في"الفروع"اتفاقًا.

وعن الإمام أحمد: تسن إعادتها [2] ، والله أعلم.

والصعيد: وجه الأرض [3] .

قال الزجاج: لا أعلم فيه خلافًا بين أهل اللغة، سواءٌ أكان عليها تراب، أم لا، ومنه قوله تعالى: {صَعِيدًا جُرُزًا} [الكهف: 8] و {صَعِيدًا زَلَقًا} [الكهف: 40] . وإنما سمي صعيدًا؛ لأنه نهاية ما يصعد إليه من الأرض [4] .

وقال الطبري بعد أن روى من طريق قتادة، قال: الصعيد: الأرض التي ليس فيها شجر ولا نبات [5] .

ومن طريق عمرو بن قيس، قال: الصعيد: التراب [6] ،

ومن طريق ابن زيد، قال: الصعيد: الأرض المستوية [7] .

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 451) .

(2) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 181) .

(3) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (2/ 125) ، و"العين"للخليل (1/ 290) ، (مادة: صعد) .

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج (2/ 56) .

(5) رواه بن جرير الطبري في"تفسيره" (5/ 108) .

(6) رواه بن جرير الطبري في"تفسيره" (5/ 109) .

(7) رواه بن جرير الطبري في"تفسيره" (5/ 109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت