(عن) أم المؤمنين (عائشةَ) الصدِّيقةِ (- رضي الله عنها -، قالت: كنت أغتسلُ أنا والنبىُّ - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، كلانا جنب) .
وتقدم هذا وشرحه.
(وكان) - صلى الله عليه وسلم - (يأمرني فأَتَّزر) ، كذا في الرواية -بتشديد المثناة بعد الهمزة-، وأصله: فَأَأْتَزِرُ- بهمزة ساكنة بعد الهمزة المفتوحة ثم المثناة-، بوزن: أَفْتَعِل، وأنكرَ أكثرُ النحاة الإدغامَ، حتى قال صاحب"المفضَّل": إنه خطأ [1] .
لكن نقل غيرُه أنه مذهبُ الكوفيين، وحكاه الصنعاني في"مجمع البحرين" [2] .
وقال ابن مالك: إنه مقصور على السماع [3] ، ومنه قراءة ابن مُحَيصِن:
= (1/ 214، 3/ 259) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 121، 129) ، و"المفهم"للقرطبي (1/ 555) ، و"شرح مسلم"للنووي (1/ 134) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 126) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 269) ، و"فتح الباري"لابن رجب (1/ 410) ، و"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 57) ، و"طرح التثريب"للعراقي (2/ 87) ، و"فتح الباري"لابن حجر (1/ 403) ، و"عمدة القاري"للعيني (3/ 258) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (1/ 355) .
(1) انظر:"المُفصَّل في صنعة الإعراب"للزمخشري (ص: 524) في باب: الواو والياء في مضارع افتعل.
(2) كتاب:"مجمع البحرين"في اللغة، للإمام حسن بن محمد الصغاني الهندي، المتوفى سنة (650 هـ) ، في اثني عشر مجلدًا، ذكر فيه: أنه جمع بين كتاب:"تاج اللغة"، و"صحاح العربية"للجوهري، وبين: كتاب"التكملة"، و"الذيل"، و"الصلة". انظر:"كشف الظنون" (2/ 1599) .
(3) انظر:"شرح ابن عقيل" (4/ 243) في شرح قوله: =