يتشاغلْ عند دخول الوقت بغير أسباب الصلاة [1] .
ويشهد لهذا فعلُ السلف والخلف، ولم يُنقل عن أحدٍ منهم أنه كان يشدِّد في هذا حتى تقع أول تكبيرةٍ في أول جزءٍ من الوقت [2] .
(و) كان - صلى الله عليه وسلم - (يصلي العصر ثم يرجع أحدنا) بعد أن يصليها معه - عليه الصلاة والسلام - (إلى رَحْله) متعلق بيرجع، والرحل -بفتح الراء وسكون الحاء المهملة-: مسكنه [3] .
(في أقصى المدينة) : صفة للرحل.
(والشمس حية) : أي: بيضاء نقية.
قال أبو المنهال -سيارُ بنُ سلامة-: (ونسيتُ ما قال) ؛ أي الذي قاله أبو برزة - رضي الله عنه - (في المغرب) ، كما بينه الإمام أحمد -طيَّب الله ثراه-: أن الذي نسي أبو المنهال من روايته، عن حجاج، عن شعبة [4] .
(و) عنه: (كان) - عليه الصلاة والسلام - (يستحب أن يؤخِّر العشاء) ، هذا لفظ البخاري [5] .
وفي لفظٍ لهما: من العشاء [6] .
وفي رواية: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤخر العشاء إلى ثلث الليل [7] .
(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 27) .
(2) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 138) .
(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1298) (مادة: رحل) .
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 425) .
(5) تقدم تخريجه عنه برقم (522) ، و (574) .
(6) لم أر هذا اللفظ عندهما، والله أعلم.
(7) وهي رواية مسلم المتقدم تخريجها برقم (647) ، (1/ 447) ، عنده.