فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 4025

(و) فيه أيضًا: عن (سَمُرَةَ بنِ جندُب) : هو أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو سليمان، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، سمرةُ بن جندب بن هلال بن حَريِج -بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وبالجيم- بن مرة بن حَزْن -بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي وبالنون- بن عمر بن جابر الفزاري، حليف الأنصار.

نزل الكوفة، وولي البصرة، وعِدادُه في البصريين.

كان زياد يستخلفه على الكوفة ستة أشهر، وعلى البصرة ستة أشهر، فلما مات زياد، كان بالبصرة، فأقرَّه معاوية عليها عامًا، ثم عزله.

وكان - رضي الله عنه - شديدًا على الحرورية [1] .

روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مئة وثلاثة وستون حديثًا، اتفق الشيخان منها على حديثين، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بأربعة.

ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماءً حارًا كان يتعالج بالصُّعود عليها من كُزَازٍ شديدٍ أصابه، فكان ذلك مصداقَ قوله - صلى الله عليه وسلم - له ولأبي هريرة وثالثٍ معهما:"آخِرُكُمْ مَوْتًا في النار" [2] .

(1) تقدم ذكر الحرورية ومعناها في حديث عائشة - رضي الله عنها:"أحرورية أنت؟".

(2) رواه البخاري في"التاريخ الأوسط" (1/ 106) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (6206) . وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 34) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (4/ 176) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (2/ 653) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (2/ 554) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 226) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (12/ 130) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 83) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (3/ 178) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (4/ 207) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت