قال الجوهري: الخُطْوَةُ -بالضم-: ما بين القدمين، و-بالفتح-: المرة الواحدة [1] .
وجزم اليعمري أنها هنا بالفتح.
وقال القرطبي: في رواية مسلم -بالضم-، انتهى [2] .
والذي في"القاموس": الخُطْوَةُ، ويفتح: ما بين القدمين، والجمعُ خُطًا وخُطْوات، وبالفتح: المرة، والجمع: خَطَوات [3] .
(إلا رُفِعَت) -بالبناء للمفعول- (له) ؛ أي: للرجل الآتي إلى المسجد على الصفة المذكورة (بها) ؛ أي: الخطوة (درجةٌ) نائب الفاعل؛ أي: رفع الله له بذلك درجةً (وَحُطَّ) -بالبناء للمفعول- (عنه) ؛ أي: الرجل المذكور (بها) ؛ أي: الخطوةِ (خطيئةٌ) بالرفع نائب فاعل، وهي الذنبُ، أو ما تُعُمِّد منه؛ كالخِطْءِ -بالكسر-، والخطأ: ما لم يُتَعَمَّدْ، والجمع: خَطَايا [4] .
(فإذا صلى) أي: صلاة تامة، قاله ابن أبي جمرة؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال للمسيء في صلاته:"ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ" [5] .
(لم تزل الملائكة) الحَفَظَةُ، أو أَعَمُّ (تصلي عليه مادام في مصلاه) ؛ أي: المكانِ الذي أوقع فيه الصلاةَ في المسجد، وكأنه خرجَ مخرجَ الغالب، وإلا، فلو قام إلى بقعة أخرى من المسجد مستمرًا على نية انتظار الصلاة، كان كذلك [6] .
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2328) ، (مادة: خطا) .
(2) انظر:"المفهم"للقرطبي (2/ 290) .
(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1651) ، (مادة: خطو) .
(4) المرجع السابق، (ص: 49) ، (مادة: خطأ) .
(5) سيأتي تخريجه، وانظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 136) .
(6) المرجع السابق، الموضع نفسه.