فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 4025

(أن يَشْفَع) -بفتح أوله وفتح الفاء-؛ أي: يأتي بألفاظ (الأذان) شفعًا؛ أي: مَرَّتين مرتين، بتربيع التكبير أوَّلَه، [لا] مرتين؛ خلافًا لمالك [1] .

وهذا هو أذان بلال - رضي الله عنه -، وهو خمس عشرة كلمةً؛ وفاقًا لأبي حنيفة، بلا ترجيع الشهادتين خُفْيةً، خلافًا لمالك، والشافعي [2] .

كان بلال - رضي الله عنه - يؤذن كذلك حضرًا وسفرًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن مات، وعليه عمل أهل المدينة.

قال الإمام أحمد: هو آخر الأمرين [3] .

(و) أُمر بلال أن (يوتر الإقامة) زاد في البخاري: إلا الإقامة، فالمراد بالمنفي غيرُ المراد بالمثبت، فالمرادُ بالمثبت: جميعُ الألفاظ المشروعة عند القيام إلى الصلاة، والمراد بالمنفي: خصوصُ قوله:"قد قامت الصلاة" [4] .

= للبخاري (2/ 106) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 28) ، و"المستدرك"للحاكم (3/ 318) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (1/ 147) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 178) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (10/ 429) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (1/ 434) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 415) ، و"الكامل في التاريخ"له أيضًا (1/ 588) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 144) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (4/ 288) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (1/ 347) ، و"البداية والنهاية"لابن كثير (5/ 333) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 326) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (1/ 441) .

(1) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 272) ، وقوله:"لا مرتين خلافًا لمالك"؛ أي: التكبير في أول الأذان عند مالك مرتان.

(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(3) انظر:"المبدع"لأبي إسحاق ابن مفلح (1/ 316) ، و"كشاف القناع"للبهوتي (1/ 236) .

(4) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت