بمسجد، وعذره مرجوًا لزواله، ولم يبتد الصلاة قائمًا (فصلوا) أنتم وراءه (جلوسًا) -ندبًا- (أجمعون) .
كذا في جميع الطرق في"الصحيحين"بالواو.
غير أن الرواة اختلفوا في رواية همام، عن أبي هريرة، فقال بعضهم:"أجمعين" [1] -بالياء-.
والأول: تأكيد لضمير الفاعل في قوله:"صلوا". وأخطأ من ضعفه، كما في"الفتح"؛ فإن المعنى عليه.
والثاني: نصب على الحال؛ أي: جلوسًا مجتمعين، أو على التأكيد لضمير مقدر منصوب، كأنه قال: عنيتكم أجمعين، والله أعلم [2] .
(1) كما رواه عبد الرزاق في"المصنف" (4082) ، ومن طريقه: أبو نعيم في"المستخرج" (922) ، وغيرهما.
(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 180) .