فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 4025

بمسجد، وعذره مرجوًا لزواله، ولم يبتد الصلاة قائمًا (فصلوا) أنتم وراءه (جلوسًا) -ندبًا- (أجمعون) .

كذا في جميع الطرق في"الصحيحين"بالواو.

غير أن الرواة اختلفوا في رواية همام، عن أبي هريرة، فقال بعضهم:"أجمعين" [1] -بالياء-.

والأول: تأكيد لضمير الفاعل في قوله:"صلوا". وأخطأ من ضعفه، كما في"الفتح"؛ فإن المعنى عليه.

والثاني: نصب على الحال؛ أي: جلوسًا مجتمعين، أو على التأكيد لضمير مقدر منصوب، كأنه قال: عنيتكم أجمعين، والله أعلم [2] .

(1) كما رواه عبد الرزاق في"المصنف" (4082) ، ومن طريقه: أبو نعيم في"المستخرج" (922) ، وغيرهما.

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت