وحكى عياض ومن تبعه عن ثعلب: إجازة القصر في الشعر خاصة. والتشديد مع المد، والقصر، وحكاهما جماعة من أهل اللغة [1] .
وفي"الفروع": ويحرم تشديد الميم [2] .
وفي"المنتهى"وغيره: وتبطل به الصلاة [3] .
قال ابن نصر الله في"حواشي الكافي": لأن معناها حينئذ قاصدين، فيصير متكلمًا بكلمة عمدًا، فتبطل صلاته [4] .
وفي"ترغيب المنذري": وتشديد الممدود لغية.
قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى. وقيل: معناها: اللهم استجب، أو كذلك فافعل، أو كذلك فليكن [5] .
وفي"الفتح": آمين: من أسماء الأفعال مثل صَهْ، تكسر وتفتح في الوصل؛ لأنها مبنية بالاتفاق، وإنما لم تكسر؛ لثقل الكسرة بعد الياء.
ومعناها: اللهم استجب عند الجمهور.
وقيل: معناها: اللهم أمنا بخير، والله أعلم [6] .
(1) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 38) .
(2) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 366) .
(3) انظر:"منتهى الإرادات"للفتوحي (1/ 210) .
(4) انظر:"كشاف القناع"للبهوتي (1/ 339) .
(5) انظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (1/ 194) .
(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 262) .