قوله: هصر ظهره -بفتح الهاء والصاد المهملة-؛ أي: أماله [1] .
وفي رواية الكشميهني: أمال ظهره، والمعنى: ثناه في استواء من غير تقوس [2] .
وفي رواية: غير مقنع رأسه ولا مصوِّبه [3] .
وقوله: حتى يعودَ كلُّ فَقار، الفَقَار -بفتح الفاء والقاف- جمع فقارة: هي عظام الظهر، وهي العظام التي يقال لها: خرز الظهر [4] .
وقال ابن سيده: هي من الكاهل إلى العجب [5] .
وحكى ثعلب عن نوادر ابن الأعرابي: أن عدتها سبع عشرة.
وفي"أمالي الزجاج": أصولها تسع غير التوابع.
وعن الأصمعي: هي خمسٌ وعشرون، سبع في العنق، وخمس في الصلب، وبقيتها في أطراف الأضلاع [6] ، والله تعالى الموفق.
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (5/ 263) .
(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 308) .
(3) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 260) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 101) .
(4) انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة (2/ 622) ، و"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 162) .
(5) انظر:"المحكم"لابن سيده (4/ 102) ، (مادة: كهل) .
(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 308) .