وقال مجاهد: الفهم والإصابة في القرآن.
وقال: وقال مقاتل: يعني علم القرآن.
وقال سفيان الثوريّ: لا يجتمع فهم القرآن والاشتغال بالحطام في قلب مؤمن أبدا.
وقال عبد العزيز بن يحيى الكنانيّ: «مثل علم القرآن مثل الأسد لا يمكّن من غلته سواه» .
قال ذو النون المصريّ: «أبى الله عز وجلّ أن يكرم قلوب البطّالين مكنون حكمة القرآن» .
وقال الحسن البصريّ: «علم القرآن ذكرٌ لا يعلمه إلا الذكور من الرجال» وقال الله جلّ ذكره: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10] يقول: إلى كتاب الله».
وكلّ علم من العلوم منتزع من القرآن، وإلا فليس له برهان.
نِعْمَ السَّمِيرُ كِتَابُ اللَّهِ إِنَّ لَهُ ... حَلَاوَةً هِيَ أَحْلَى مِنْ جَنَى الضَّرَبِ
بِهِ فُنُونُ الْمَعَانِي قَدْ جُمِعْنَ فَمَا ... يُفْتَنُ مِنْ عَجَبٍ إِلَّا إِلَى عَجَبِ
أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَأَمْثَالٌ وَمَوْعِظَةٌ ... وَحِكْمَةٌ أُودِعَتْ فِي أَفْصَحِ الْكُتُبِ
لَطَائِفٌ يَجْتَلِيهَا كُلُّ ذِي بَصَرٍ ... وَرَوْضَةٌ يَجْتَنِيهَا كُلُّ ذِي أَدَبِ