فإنْ قلت كيف الجمع بين الكتابة التي تفيد تحتم الدخول وبين قوله: {فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً} ؟
قلت: إنَّ المراد بالكتب الأمر بالدخول، أو بأن معنى قوله: {كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} ؛ أي: قدرها لكم في اللوح المحفوظ إنْ لم تقع منكم مخالفة، وقد وقعت فحرمت عليهم أربعين سنة، فهو قضاء معلق.
وقيل معنى: {كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} ؛ أي: وهبها الله لكم ميراثًا من أبيكم إبراهيم عليه السلام.