قال الزمخشري:
فإن قلت: كيف تركت الواو من الجملة بعد {إِلَّا} هنا، ولم تترك منها في قوله: {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (4) } ؟
قلتُ: الأصل ترك {الواو} ؛ لأن الجملة صفة لـ {قَرْيَةٍ} ، وما هنا فقد جاء على الأصل فلا اعتراض. وإذا زيدت فلتأكيد وصل الصفة بالموصوف، كما في قوله: {سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} . اهـ"سمين".
قال في"كشف الأسرار": جمع منذرين؛ لأن المراد بهم النبي وأتباعه المظاهرون له.