فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 985

{كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ(44)}

فإن قلت: لِمَ أضاف الرسل إلى نفسه سبحانه، حيث قال: {رسلنا} وأضاف الرسول إلى الأمة، حيث قال: {رَسُولُهَا} ؟

قلت: إن الإضافة تكون للملابسة، والرسول يلابس المرسل والمرسل إليه.

فالأول: كانت الإضافة فيه لتشريف الرسل.

والثاني: كانت الإضافة فيه إلى الأمة حيث كذبته، ولم ينجح فيهم إرساله إليهم، فناسبت الإضافة إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت