فإن قلت: ما معنى التخصيص إذا كان زيادة في حق المسلمين كما في حقه - صلى الله عليه وسلم -؟
قلت: فائدة التخصيص: أن النَّوافل كفارات لذنوب العباد، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكانت له نافلةً، وزيادة في رفع الدرجات.
ويجوز أن تكون {نافِلَةً} مصدرًا كالعافية والعاقبة فتكون مفعولًا مطلقًا، والمعنى فتنفل نافلة لك.