فإن قلت: لم قال الله سبحانه هنا: {أنجينا} صيغة أفعل، وقال: في حم السجدة {ونجينا} بصيغة فعل المضعف، فما الفرق بين الموضعين؟
قلت: قال هنا: {أنجينا} بصيغة أفعل موافقة لما بعده، حيث قال هنا فيما بعد: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ وَأَمْطَرْنَا} وقال هناك: {نجَّينا} بصيغة فعل المضعف موافقة لما قبله حيث قال قبله: {وَزَينَا} وموافقة لما بعده أيضًا، حيث قال بعده: {وَقَيَّضْنَا} والله أعلم بأسرار كتابه.