فإن قلت: كيف سوى بينه في قوله: {مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} وبين بلقيس في قول الهدهد {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} ؟
قلتُ: الفرق بينهما أنها أوتيت من كل شيء من أسباب الدنيا فقط؛ لعطف ذلك على تملكهم، وسليمان أوتي من كل شيء من أسباب الدين والدنيا؛ لعطف ذلك على المعجزة؛ وهي: {مَنْطِقَ الطَّيْرِ} .