فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 985

{الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا(2)}

وفي"فتح الرحمن":

إن قلت: الخلق هو التقدير. ومنه قوله تعالى: {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ} فكيف جمع بينهما؟

قلت: الخلق من الله هو إيجاد، فصح الجمع بينه وبين التقدير .. ولو سلم أنه التقدير، لساغ الجمع بينهما لاختلافهما لفظًا. كما في قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت