قدم الصلاة؛ لأنها أعظم أركان الدين، بعد الشهادتين.
فإن قلت: لم أضيفت الصلاة إليهم؟
قلت: لأن الصلاة دائرة بين المصلي والمصلى له، فالمصلي: هو المنتفع بها وحده، وهي عدته وذخيرته، فهي صلاته، وأما المصلى له: فغني متعال عن الحاجة إليها، والانتفاع بها، ذكره في"البحر".