فإن قلت: لم قدم عيسى هنا على أمه حيث قال: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ} ، وقدمها على عيسى في سورة الأنبياء حيث قال: {وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} ؟
قلت: قدمه هنا نظرًا لأصالته فيما ذكر، من ولادته من غير أب، وقدمها هناك نظرًا لأصالتها فيما نسب إليها، من الإحصان والنفخ.