فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 985

{وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(8)}

فإن قلت: أليس الله عز وجل يعلم مقادير أعمال العباد، فما الحكمة في وزنها؟

قلت: فيه حكم كثيرة:

منها: إظهار العدل، وأن الله تعالى لا يظلم عباده.

ومنها: امتحان الخلق بالإيمان بذلك في الدنيا، وإقامة الحجة عليهم في العقبى.

ومنها: تعريف العباد ما لهم من خير وشر، وحسنة وسيئة.

ومنها: إظهار علامة السعادة والشقاوة، ونظيره أنه تعالى أثبت أعمال العباد في اللوح المحفوظ، ثم في صحائف الملائكة الموكلين ببني آدم من غير جواز النسيان عليه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت