قال الزمخشري:
فإن قلت: لِمَ جاء بالواو في النداء الأول والثالث دون الثاني؟
قلت: لأنّ الثاني داخل في كلام هو بيان للمجمل وتفسير له، فأعطي الداخل عليه حكمه في امتناع دخول الواو، وأما الثالث: فداخل على كلام ليس بتلك المثابة. اهـ"سمين".
وعبارة الكرخي: ترك العطف في النداء الثاني؛ لأنه تفصيل لإجمال الأول، وهنا عطف لأنه ليس بتلك المثابة؛ لأنه كلام مباين للأول والثاني، فحسن إيراد الواو العاطفة فيه. اهـ.