قال الزمخشري:
فإن قلت: لم جيء بـ {حَشَرْناهُمْ} ماضيا بعد {نُسَيِّرُ} و {تَرَى} ؟
قلت: للدلالة على أن حشرهم قبل التسيير وقبل البروز ليعاينوا تلك الأهوال والعظائم، كأنه قيل: وحشرناهم قبل ذلك انتهى.
والأولى أن تكون {الواو} واو الحال، لا واو العطف، والمعنى: وقد حشرناهم؛ أي: يوقع التسيير في حالة حشرهم.
وقيل: {وَحَشَرْناهُمْ} ، {وَعُرِضُوا} ، {وَوُضِعَ الْكِتابُ} مما وضع فيه الماضي موضع المستقبل لتحقيق وقوعه.